من نحن   |   اتصل بنا   |   الرئيسية   |   أضفنا للمفضلة   |   العدد الأسبوعي   |    » RSS Feeds
الزائررقم: 1031062
:: أخر الأخبار:   -::-  تواصل مسلسل سقوط الجواسيس في لبنان :بالصور .. جاسوس إسرائيل الذي خدع السيد حسن نصر الله وميشال عون        -::-  تفاصيل لقاء سويسرا للإنفصاليين : البيض يؤكد بأن 'استقلال' الجنوب قادم ودعوة لدعم قناة عدن الإنفصالية    -::-  دبيب «الحرب السابعة» في صعدة.. إيران تحرك الجبهة اليمنية مرة اخرى     -::-  الشيخ طارق الفضلي في حوار صحفي : اتمنى زيارة الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس صالح زعيم تاريخي والبيض بطل الوحدة   -::-  اخطر مواجهات الحرب السابعة مع الحوثيين في حرف سفيان : اسر 200 جندي من لواء تابع للحرس الجمهوري وموقع'الزعلاء' العسكري في يد المتمردين    -::-  اعتذار لمتصفحي الموقع عن توقف التحديث  بسبب مماطلة الشركة المستضيفة   -::-  صحيفة كويتية تفتح ملف اليهوديات في اليمن : قصص حب اسطورية تتوج بزواجهن من مسلمين واسرائيل الأكثر خطورة عليهن   -::-  الحرب على الإرهاب واشتداد الصراع السعودي الإيراني على اليمن: سيناريو المرحلة القادمة على ضوء المشهد السياسي الراهن   -::-  حقائق وتفاصيل مثيرة تكشف لأول مرة عن تطورات أحداث صعدة وسفيان :الحوثيون يتحدثون عن وثائق تؤكد تورط السفير الأمريكي   -::-  تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يكشف : قمنا بخداع السلطات اليمنية كي تقتل نائب محافظ مأرب   -::-  صحيفة 'اخبار عدن' تطلق موقعها الإخباري على شبكة الإنترنت   -::-   علي سالم البيض يمنع محافظ ذمار يحيى العمري من افتتاح معرض الصور والصحافة العاشر واللجنة المنظمة تشتكي من تعامل غير لائق    -::-  وصفه احدهم بالمجزرة.. المئات من أهالي ذمار يناشدون السلطات المحلية إنقاذهم من إهمال المستشفى العام   -::-  كاتب كويتي يفضح دسائس انفصاليي الخارج : لم اكتب مقالاً ضد الوحدة اليمنية وما نشر في صحيفة العرب الأمريكية لا يقبله احد   -::-  الزنداني والأحمر يطالبان بتجهيز أسطول اليمن لكسر حصار غزة وسيدة فلسطينية تروي قصة رفضها لـ15 مليون دولار لترك منزلها في القدس    -::-  ثلاثة وثلاثون قناة شيعية عربية تبشيرية تخدم المشروع التوسعي لإيران في المنطق   -::-  مصير غامض لبرلمانيين يمنيين في اسطول الحرية: الحزمي اشتبك مع الجنود الإسرائيلين مطلقاً التكبير بصوت عالي وانباء عن اصابة المسوري واختفاء شيهوان   -::-  الإنطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي تتسبب في إيقاف تحديث الأضواء نت   -::-  اعمال تخريبية تبقي معظم المحافظات اليمنية في الظلام بعد استهداف لخط نفل في مأرب   -::-  الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد يكشف ما وراء المستور : هذه قصة رسالتي بمناسبة الوحدة والرئيسان صالح والبيض اتفقا على إخراجي واختلفا على عودتي

:: نافذة حُرة
 
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: مسارات press
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: المرأة والمجتمع
 
 
 
... المزيد »

 [الأضواء . نت » ]
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

 مصطفى نصر *     
   
فضيحة بيع الغاز اليمني!؟

6/22/2010

لم يكن رئيس الجمهورية بعيد عن صفقة الغاز اليمني المسال ... فحسب تأكيدات احد البرلمانيين المطلعين " أن كافة التحذيرات من توقيع الاتفاقية تم إبلاغه بها، كما هو حال التقرير البرلماني الذي اطلعت عليه، وكان من القوة بحيث لا تمضى الاتفاقية نحو عقد كاثوليكي يستمر 20 عاما مع الشركة الكورية.
ومع ذلك نرحب بالصحوة المتأخرة لمراجعة اتفاقية بيع الغاز المسال للشركة الكورية بـ 3.12 دولار لكل مليون وحدة حرارية مقارنة بـ 12 دولار للوحدة اشترته الشركة الكورية ذاتها من اندونيسيا!
ما تم كشفه مؤخرا فضيحة بكل المقاييس، ويفترض أن تكون الخطوة التالية، اقتياد كثير من القيادات المتواطئين في الدولة نحو محاكم الأموال العامة على اعتبار ان اليمن ستخسر 9 دولار في المتوسط بعد كل مليون وحدة حرارية ولمدة عشرين سنة مقبلة .. ولكم تخيل كم ستكون الخسارة؟ وهل المبلغ يستحق ان نضحي بتلك القيادات ام لا ؟!
كما يفترض أن تٌنصب محاكمة شعبية للأغلبية التي رفعت أيديها إلى موافقة ومهللة مكبرة ..!
لم نكن بحاجة إلى زيارة أعضاء البرلمان إلى اندونيسيا، لمعرفة - عبر الصدفة المحضة - حجم الإجحاف الذي تعرضت له اليمن، فقد كان متوقعا وسبق التحذير منه.
يعرف الكثير من الاقتصاديين أن سعر " المليون وحدة حرارية من الغاز " تراجعت في أسوأ الظروف إلى 5 دولارات، إلا ان كل المؤشرات تؤكد بأن دول شرق آسيا ستكون خلال العشرين سنة القادمة؛ الدول الأكثر استقبالا للغاز المسال باعتبارها دول متسارعة النمو. وعلى سبيل المثال فإن مصر باعت خلال الأعوام الخمسة الماضية بما يزيد عن 9 دولار لكل مليون وحدة، وتفتح باب التفاوض للبيع كل 3 و5 سنوات.
ورغم فداحة الجريمة بحق ثروة اليمنيين من الغاز وبيعها بسعر يقل بنسبة80% عن أسعاره العالمية هناك أخطاء قاتلة في مشروع الغاز، لعل أبرزها احتياج اليمن الضروري لهذه الطاقة لإنتاج الكهرباء.
وفي أحدث الدراسات حول معوقات الاستثمار تحتل الطاقة المعوق الأساسي، وبما ان الغاز أفضل وسيلة رخيصة الثمن لانتاج الكهرباء حتى الان إلا ان صفقة البيع تمت دون إجراء أية دراسات علمية لاحتياجاتنا لتوليد الطاقة؟
الأمر الاخر يتعلق بنسبة الحكومة اليمنية من مشروع الغاز اليمني المسال. نسبة اليمن من خلال الشركة اليمنية للغاز والمؤسسة العامة للتأمينات والمعاشات أقل من 22%، فيما تتقاسم بقية النسب شركات عالمية كـ " توتال، هنت ، هيونداي الكورية وغيرها ...
لم نكن نطمح بأن تكون نسبة اليمن 65% من إجمالي أسهم الشركة كما هي حصة قطر في مشروع قطر للغاز المسال. كانت الحكومة تستطيع ان توفر مليار دولار من مما تم إنفاقه كإعتمادات إضافية لرفع مساهمة اليمن في المشروع !!!
نحن بحاجة إلى جهد مضاعف لمراجعة الاتفاقية لاسيما وانها ستكون سارية لمدة عشرين سنة، ولا يحق مناقشتها سوى كل خمس سنوات وبرضى الطرفين، لكن بإمكان اليمن التظلم بحجة الاجحاف، فهل الحكومة جادة في ذلك ؟

•رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي

* المصدر

قراءات: [ 337 ] طباعة: [ 12 ]        
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: العنوان:    
:: التعليق:  
     
 
:: موضوعات مميزة
 
 
 
 
... المزيد »
:: آراء
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: اخبار منوعة
 
 
 
 
 
... المزيد »