من نحن   |   اتصل بنا   |   الرئيسية   |   أضفنا للمفضلة   |   العدد الأسبوعي   |    » RSS Feeds
الزائررقم: 1032794
:: أخر الأخبار:   -::-  تواصل مسلسل سقوط الجواسيس في لبنان :بالصور .. جاسوس إسرائيل الذي خدع السيد حسن نصر الله وميشال عون        -::-  تفاصيل لقاء سويسرا للإنفصاليين : البيض يؤكد بأن 'استقلال' الجنوب قادم ودعوة لدعم قناة عدن الإنفصالية    -::-  دبيب «الحرب السابعة» في صعدة.. إيران تحرك الجبهة اليمنية مرة اخرى     -::-  الشيخ طارق الفضلي في حوار صحفي : اتمنى زيارة الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس صالح زعيم تاريخي والبيض بطل الوحدة   -::-  اخطر مواجهات الحرب السابعة مع الحوثيين في حرف سفيان : اسر 200 جندي من لواء تابع للحرس الجمهوري وموقع'الزعلاء' العسكري في يد المتمردين    -::-  اعتذار لمتصفحي الموقع عن توقف التحديث  بسبب مماطلة الشركة المستضيفة   -::-  صحيفة كويتية تفتح ملف اليهوديات في اليمن : قصص حب اسطورية تتوج بزواجهن من مسلمين واسرائيل الأكثر خطورة عليهن   -::-  الحرب على الإرهاب واشتداد الصراع السعودي الإيراني على اليمن: سيناريو المرحلة القادمة على ضوء المشهد السياسي الراهن   -::-  حقائق وتفاصيل مثيرة تكشف لأول مرة عن تطورات أحداث صعدة وسفيان :الحوثيون يتحدثون عن وثائق تؤكد تورط السفير الأمريكي   -::-  تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يكشف : قمنا بخداع السلطات اليمنية كي تقتل نائب محافظ مأرب   -::-  صحيفة 'اخبار عدن' تطلق موقعها الإخباري على شبكة الإنترنت   -::-   علي سالم البيض يمنع محافظ ذمار يحيى العمري من افتتاح معرض الصور والصحافة العاشر واللجنة المنظمة تشتكي من تعامل غير لائق    -::-  وصفه احدهم بالمجزرة.. المئات من أهالي ذمار يناشدون السلطات المحلية إنقاذهم من إهمال المستشفى العام   -::-  كاتب كويتي يفضح دسائس انفصاليي الخارج : لم اكتب مقالاً ضد الوحدة اليمنية وما نشر في صحيفة العرب الأمريكية لا يقبله احد   -::-  الزنداني والأحمر يطالبان بتجهيز أسطول اليمن لكسر حصار غزة وسيدة فلسطينية تروي قصة رفضها لـ15 مليون دولار لترك منزلها في القدس    -::-  ثلاثة وثلاثون قناة شيعية عربية تبشيرية تخدم المشروع التوسعي لإيران في المنطق   -::-  مصير غامض لبرلمانيين يمنيين في اسطول الحرية: الحزمي اشتبك مع الجنود الإسرائيلين مطلقاً التكبير بصوت عالي وانباء عن اصابة المسوري واختفاء شيهوان   -::-  الإنطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي تتسبب في إيقاف تحديث الأضواء نت   -::-  اعمال تخريبية تبقي معظم المحافظات اليمنية في الظلام بعد استهداف لخط نفل في مأرب   -::-  الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد يكشف ما وراء المستور : هذه قصة رسالتي بمناسبة الوحدة والرئيسان صالح والبيض اتفقا على إخراجي واختلفا على عودتي

:: نافذة حُرة
 
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: مسارات press
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: المرأة والمجتمع
 
 
 
... المزيد »

 [الأضواء . نت » ]
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

 صدام ابو عاصم – محمد الاسعدي     
   

بين الخطأ والخيانة :لماذا قتلت الولايات المتحدة جابر الشبواني وماعلاقة الجانب اليمني في رصد تحركاته


10/6/2010

بين الخطأ والخيانة، تعددت الروايات الرسمية اليمنية حول أسباب مقتل نائب محافظ مأرب جابر الشبواني وعدد من مرافقيه في غارة جوية استهدفت عناصر من تنظيم «القاعدة» في 24 مايو الماضي في «وادي عبيدة» في محافظة مأرب شرق البلاد.
وكرد فعل مباشر، أعلنت قبائل «عبيدة» – إحدى أشرس قبائل شرق اليمن والتي ينتمي إليها الشبواني - حربها على الدولة ومصالحها السياسية والتنموية في مأرب، إلا أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بادر الى تشكيل لجنة رئاسية لتقديم العزاء وتقصي حقائق.
واعتبر عضو المجلس المحلي في مأرب الشيخ الشريف عبدالله حيدر في تصريح لـ»الجريدة»، أن «ما حدث كارثة بكل المقاييس، وصدمة لأبناء مأرب».
ورغم انتهاء مهلة الثلاثة أيام الأولى التي حددتها قبائل مأرب في اجتماع كبير لوجهاء المحافظة عقب الحادثة واستلام 200 قطعة سلاح آلي كـ»تحكيم» لأولياء الدم، تم تمديد عمل اللجنة بعد تدخل مباشر من الرئيس صالح.
وكان رجال القبائل بدأوا عملية انتقام واسعة ضد الدولة بقطع الطرقات وتعطيل محطة توليد الكهرباء في مأرب التي كلف إعادة إصلاحها ما يقرب 2.5 مليون دولار، وتفجير أنابيب النفط التي تسرب منها آلاف البراميل إضافة إلى تكاليف الصيانة ناهيك عن الأضرار غير المباشرة من تعطل الأعمال والمصالح المترتبة على ذلك.
مصادر مقربة من لجنة تقصي الحقائق أكدت لـ«الجريدة» أن اللجنة، برئاسة وزير الداخلية مطهر المصري، لاتزال مستمرة في عملها ولم تعلن أي نتائج بعد. وكان مجلس القبائل في مأرب شكل لجنة قبلية موازية للجنة الحكومية للمشاركة في تقصي الحقائق والتحري من دقة عمل اللجنة الرسمية وعدم مماطلتها.
إلى ذلك، توعد الرئيس صالح بالثأر لمقتل الشبواني، مشيراً في خطاب له أمام أحد فرق القوات المسلحة الخميس الماضي إلى أن مقتله «كان نتيجة خيانة واضحة من داخل وادي عبيدة»، متهما في ذلك من سماهم بـ «الخونة العملاء المدسوسين على الوطن».
مأزق متجدد
في كل عملية عسكرية تستهدف تنظيم «القاعدة» في اليمن ويكون ضحاياها أبرياء، تقدم السلطات اليمنية نفسها إلى شركائها الدوليين، ولاسيما أميركا، على أنها مخلصة وجادة في مكافحة الإرهاب، إلا أنها بالمقابل تضع نفسها في واجهة مأزق يعزز تعاطف القبائل مع عناصر التنظيم، الذين هم من أبناء تلك القبائل.
ويعزى تعاون القبيلة مع عناصر تنظيم «القاعدة» في اليمن إلى الصفات المشتركة بينهما من حمل السلاح، وكراهية النظام، وعدم الاحتكام إلى الدستور والقانون. ويرجح الكاتب المتخصص في شؤون تنظيم «القاعدة» عبدالإله شائع لـ»الجريدة»، أن «صمت أعضاء القاعدة حيال الضربة الأخيرة التي راح ضحيتها مسؤول في مأرب شرق اليمن، يأتي من كون الهدف المضروب أحد أعدائهم المحليين على افتراض تعاونه مع الأميركيين لاعتقالهم أو جمع المعلومات عنهم».
وطبقاً لشائع، فإن الآثار الارتدادية للضربة تأتي في السياق الذي يخطط له «القاعدة»، مبيناً: «الدولة سقطت في مأرب بعد صعدة وأبين ومحافظات أخرى، وسقوطها في مأرب بنزول رأس الدولة للاحتكام إلى القبيلة بعرفها وقوانينها وليس بقوانين الدولة، كما أن الجيش انسحب بنقاط التفتيش إلى القصر الجمهوري رمز الدولة في مأرب بعد محاولة الاستيلاء عليه من قبل أهالي مأرب، الذين أيضاً يتحكمون في حصار العاصمة السيادية بقطع الإمدادات عنها من الكهرباء والغاز والنفط».
عملية أميركية
ويؤكد شائع أن تقنية القصف الليلي واستهداف سيارات موكب بعينه وتحديداً الشخصية القيادية في الدولة كلها تؤكد أن القصف أميركي، لأن الجانب اليمني يعرف جابر الشبواني وسياراته وحركته، مؤكداً أن «العملية منسقة مع الجانب الأمني اليمني».
ويعتقد شائع أن الشبواني قد تم استخدامه كـ «طعم» عبر التقنية الأميركية، موضحاً أنه «من المرجح أن يكون تم زراعة أجهزة حساسة في سيارة الشبواني - نجل أحد أكبر مشايخ عبيدة في مأرب – والتي تعطي ذبذبات معينة تلتقطها صواريخ ذكية تطلق من طائرة بدون طيار».
كما يؤكد شائع أن «الشبواني شارك في صناعة الكمين، من خلال المعلومات، لكنه لم يكن يدري أنه كمين وطعم»، مبيناً «لو كانت العملية يمنية خالصة لكان من الأرجح عدم وقوعها، لكن الأميركيين بإمكانهم أن يضحوا بعنصر من عناصرهم أو متعاون معهم إن كان الهدف كبيرا، كالذي كلف بالحوار معه الشبواني».

* الجريدة

قراءات: [ 366 ] طباعة: [ 10 ]        
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: العنوان:    
:: التعليق:  
     
 
:: موضوعات مميزة
 
 
 
 
... المزيد »
:: آراء
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: اخبار منوعة
 
 
 
 
 
... المزيد »