من نحن   |   اتصل بنا   |   الرئيسية   |   أضفنا للمفضلة   |   العدد الأسبوعي   |    » RSS Feeds
الزائررقم: 1032770
:: أخر الأخبار:   -::-  تواصل مسلسل سقوط الجواسيس في لبنان :بالصور .. جاسوس إسرائيل الذي خدع السيد حسن نصر الله وميشال عون        -::-  تفاصيل لقاء سويسرا للإنفصاليين : البيض يؤكد بأن 'استقلال' الجنوب قادم ودعوة لدعم قناة عدن الإنفصالية    -::-  دبيب «الحرب السابعة» في صعدة.. إيران تحرك الجبهة اليمنية مرة اخرى     -::-  الشيخ طارق الفضلي في حوار صحفي : اتمنى زيارة الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس صالح زعيم تاريخي والبيض بطل الوحدة   -::-  اخطر مواجهات الحرب السابعة مع الحوثيين في حرف سفيان : اسر 200 جندي من لواء تابع للحرس الجمهوري وموقع'الزعلاء' العسكري في يد المتمردين    -::-  اعتذار لمتصفحي الموقع عن توقف التحديث  بسبب مماطلة الشركة المستضيفة   -::-  صحيفة كويتية تفتح ملف اليهوديات في اليمن : قصص حب اسطورية تتوج بزواجهن من مسلمين واسرائيل الأكثر خطورة عليهن   -::-  الحرب على الإرهاب واشتداد الصراع السعودي الإيراني على اليمن: سيناريو المرحلة القادمة على ضوء المشهد السياسي الراهن   -::-  حقائق وتفاصيل مثيرة تكشف لأول مرة عن تطورات أحداث صعدة وسفيان :الحوثيون يتحدثون عن وثائق تؤكد تورط السفير الأمريكي   -::-  تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يكشف : قمنا بخداع السلطات اليمنية كي تقتل نائب محافظ مأرب   -::-  صحيفة 'اخبار عدن' تطلق موقعها الإخباري على شبكة الإنترنت   -::-   علي سالم البيض يمنع محافظ ذمار يحيى العمري من افتتاح معرض الصور والصحافة العاشر واللجنة المنظمة تشتكي من تعامل غير لائق    -::-  وصفه احدهم بالمجزرة.. المئات من أهالي ذمار يناشدون السلطات المحلية إنقاذهم من إهمال المستشفى العام   -::-  كاتب كويتي يفضح دسائس انفصاليي الخارج : لم اكتب مقالاً ضد الوحدة اليمنية وما نشر في صحيفة العرب الأمريكية لا يقبله احد   -::-  الزنداني والأحمر يطالبان بتجهيز أسطول اليمن لكسر حصار غزة وسيدة فلسطينية تروي قصة رفضها لـ15 مليون دولار لترك منزلها في القدس    -::-  ثلاثة وثلاثون قناة شيعية عربية تبشيرية تخدم المشروع التوسعي لإيران في المنطق   -::-  مصير غامض لبرلمانيين يمنيين في اسطول الحرية: الحزمي اشتبك مع الجنود الإسرائيلين مطلقاً التكبير بصوت عالي وانباء عن اصابة المسوري واختفاء شيهوان   -::-  الإنطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي تتسبب في إيقاف تحديث الأضواء نت   -::-  اعمال تخريبية تبقي معظم المحافظات اليمنية في الظلام بعد استهداف لخط نفل في مأرب   -::-  الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد يكشف ما وراء المستور : هذه قصة رسالتي بمناسبة الوحدة والرئيسان صالح والبيض اتفقا على إخراجي واختلفا على عودتي

:: نافذة حُرة
 
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: مسارات press
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: المرأة والمجتمع
 
 
 
... المزيد »

 [الأضواء . نت » ]
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

 محمد الأحمدي *     
   

ماذا لو نجح 'فايرستاين' في تصفية' الوحيشي' كما فعل 'هول' مع ' الحارثي' !؟


11/5/2010

قدوم السفير الأميركي المرتقب "جيرالد فايرستاين" إلى صنعاء خلفاً للسفير "ستيفن سيش" يبدو شبيهاً إلى حد كبير بقدوم سابقهما "أدموند هول" خلفاً للسفيرة الأسبق "باربارا بودين" عقب حادثة تفجير المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" في ميناء عدن منتصف أكتوبر 2000.
فالظروف التي كانت قائمة في تلك الفترة من تاريخ اليمن تبدو متشابهة مع الأوضاع الأمنية التي يعيشها اليمن الآن، ودواعي القلق الأميركي آنذاك من تنامي نشاط "القاعدة" في اليمن هو الذي دفع حينها الرئيس السابق "جورج بوش" لاختيار خبير الإرهاب في الخارجية الأميركية "هول"، كما أن دواعي القلق التي تضاعفت لدى إدارة الرئيس الأميركي الحالي "باراك أوباما" من حجم "القاعدة" في اليمن عقب محاولة تفجير طائرة ديترويت عشية عيد الميلاد هي ذاتها التي رشحت خبير الإرهاب الجديد "فايرستاين" سفيراً أميركياً جديداً في اليمن.
وبالتالي لا يستبعد محللون بأن تكون المهام التي اشتغل عليها "أدموند هول" خلال مدة عمله في اليمن هي ذات المهام التي اختير لأجلها السفير "فايرستاين" القادم من باكستان هذه المرة، وإذا كان الأول خبير الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، فالثاني أيضاً عمل نائباً لمساعد منسق البرامج في مكتب منسق مكافحة الارهاب، قبل أن يعمل في عديد عواصم عربية وينتقل إلى باكستان كنائب لرئيس البعثة الدبلوماسية الاميركية في إسلام أباد.
الإعلان عن اختيار الرئيس الأميركي "باراك اوباما" الجمعة للدبلوماسي "جيرالد فايرستاين" سفيراً في صنعاء يأتي في الوقت الذي تعتبر الولايات المتحدة اليمن بلداً رئيسياً في حربها ضد ما تسميه "الإرهاب" و"التطرف الإسلامي"، وزادت من حجم مساعداتها الأمنية لليمن هذا العام إلى 150 مليون دولار أميركي خصصت للحرب على تنظيم "القاعدة".
البيان الصادر عن البيت الأبيض الجمعة يشير إلى أن السفير الأميركي المعلن عنه يتمتع بخبرة واسعة في الدول العربية والإسلامية، حيث شغل مناصب في تونس والرياض وبيشاور ومسقط والقدس وبيروت، ويعمل حاليا نائباً لرئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في إسلام أباد، كما أنه عمل في الماضي نائبا لمساعد منسق البرامج في مكتب منسق مكافحة الإرهاب.
ويفترض أن يقر مجلس الشيوخ تعيين "فايرستاين"، خلفا لـ"ستيفن سيش" الذي وصل إلى صنعاء في أغسطس 2007، ومن المقرر أن تنتهي فترة السفير الأميركي الحالي في صنعاء "ستيفن سيش" خلال شهر ليحل محله السفير الجديد "فايرستاين".
ويكشف اختيار إدارة "أوباما" للسفير "فايرستاين" عن ذات الاستراتيجية التي انتهجتها إدارة سلفه "بوش" تجاه اليمن، وهي الاستراتيجية المبنية على أساس النظر إلى اليمن باعتباره مجرد معامل لتفريخ "الإرهابيين"، ومركزاً لاستقطاب وتدريب عناصر "القاعدة" وانطلاق عملياتهم ضد المصالح الأميركية والغربية في المنطقة، من دون النظر إلى المشاكل الحقيقية التي يعاني منها اليمنيون وفي مقدمها سوء إدارة الدولة وتفشي الفساد في الجهاز الحكومي وغياب سلطة القانون بالإضافة إلى ضعف استغلال موارد البلاد الاقتصادية وغياب التنمية واتساع رقعة الفقر وغير ذلك، وهو ما يثير المخاوف من عودة اليمن إلى حالة "الوضع تحت الانتداب" الأميركي، حسبما يصف محللون للحال في عهد السفير الأميركي السابق "أدموند هول"، وهو العهد الذي ينظر إليه اليمنيون بعين السخط، خاصة مع اقترانه بحادثة اغتيال زعيم تنظيم "القاعدة" في اليمن حينها "أبو علي الحارثي" وستة من رفاقه بصاروخ أطلقته طائرة أميركية بدون طيار في منطقة النقعة بمحافظة مأرب شرق اليمن، وهي الحادثة التي اعتبرت انتهاكاً للسيادة الوطنية واستغلتها أحزاب المعارضة والقوى السياسية لاتهام السلطة بالتفريط في سيادة البلاد.
وتشير بعض التوقعات إلى أن الولايات المتحدة باختيارها "فايرستاين" سفيراً في صنعاء بمثابة محاولة لنقل تجاربها في محاربة تنظيم "القاعدة" في كل من أفغانستان وباكستان والعراق إلى اليمن، غير أن آخرين يرون بأن لكل بلد خصوصياته الثقافية والاجتماعية والسياسية، مؤكدين بأن واشنطن تدرك ذلك.
وقد كان يؤثر عن السفير الأميركي الأسبق "هول" قوله في تصريحات للصحافة الأمريكية قبل مجيئه إلى اليمن إنه "من المهم فهم الثقافة القبلية في اليمن ولن ننجح إذا لم نفهمها"، ولذلك فقد عمد "هول" منذ الوهلة الأولى لمباشرة مهامه كسفير لدى اليمن إلى خلق قنوات اتصال مباشرة مع زعماء القبائل اليمنية دون تنسيق أو ترتيب مسبق مع الجهات الرسمية، وهو ما أثار حينها حفيظة السلطات اليمنية التي شنت ضده هجوماً لاذعاً ووصفته بأنه "يتصرف كمندوب سام وليس مجرد سفير يجب عليه مراعاة الأعراف والتقاليد المرعية في الدولة المضيفة قبل أن يصبح في أي لحظة شخصا غير مرغوب فيه"..
وقد كان "هول" بالفعل يحاول فرض إملاءاته حتى على المسئولين الحكوميين الذين يلتقيهم تحت مبرر الحرب على "الإرهاب"، أما على مستوى القبائل فقد كان يقوم بزيارات متتالية إلى غالبية المناطق والمحافظات اليمنية مع تركيز أكبر على (مأرب والجوف وشبوة وأبين ومديرية خولان)، وتذكر بعض المصادر بأنه في زياراته تلك كان يصرف وعوداً بمشاريع خدمية لهذه المناطق التي يرى فيها الأمريكيون انسب مكان يلجأ إليه عناصر "القاعدة" و"المتطرفون الإسلاميون".
وخلال فترة عمله في اليمن نجح "هول" في خلق علاقات وطيدة مع شخصيات قبلية بارزة، كان يلتقيهم بصفة مستمرة في مبنى السفارة وفي مناطقهم، ويحرص حتى على حضور المناسبات الاجتماعية وحفلات الزفاف التي يقيمونها..
وطبقاً لبعض المصادر فقد كانت هذه الحركة الميدانية لـ"هول" في تلك الفترة تهدف إلى جمع أكبر قدر من المعلومات التي توظف استخبارياً لملاحقة "الإرهابيين"، كما حدث عند ملاحقة رجل القاعدة الأول في اليمن حينها "أبو علي الحارثي" بواسطة طائرة "بريداتور" أمريكية بدون طيار أطلقت صاروخا على السيارة التي كانت تقله في محافظة مأرب فقتلته وستة من رفاقه أحدهم يحمل الجنسية الأميركية، في حين تشير المعلومات إلى أن عملية رصد "الحارثي" وقتله جاءت تتويجاً لنشاط "هول" وعلاقاته بالقبائل، وأن "هول" كان قبل العملية حضر تجمعاً قبلياً في محافظة "شبوة"، كما كان متواجداً في محافظة مأرب وقت تنفيذ عملية قتل "الحارثي"..
وبصرف النظر عن مدى صدقية التنبؤات بالسلوك الذي سينتهجه السفير الأميركي المرتقب "فايرستاين" وما إذا كان سيقع في نفس النهج الذي سار عليه سلفه "أدموند هول"، غير أنه من الواضح أن السياسة التي تنتهجها الدبلوماسية الأميركية في اليمن ترمي إلى هدفين رئيسيين: يندرج الأول في إطار الحرب على "الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة وتحقيق أكبر قدر من النجاح في كسر شوكة تنظيم "القاعدة" المتعاظمة في اليمن، وهو ما تشير إليه الخطوة التي اتخذتها إدارة "أوباما" باختيار خبير الإرهاب الجديد "فايرستاين" سفيراً لها في اليمن، بينما الهدف الثاني يتمثل في اختراق المجتمع اليمني وفرض السياسات الأمريكية سواء بموافقة الحكومة اليمنية أو بدونها، وهذا وإن كان يخدم الهدف الأول ونجحت الولايات المتحدة في تحقيقه إلى حدٍ ما على يد السفير "أدموند هول"، إلا أنها بالمقابل أساءت إلى سمعتها في انتهاك الأعراف الدبلوماسية، ووجهت لها أصابع الاتهام بانتهاك القوانين الدولية لحقوق الإنسان عندما مارست عمليات قتل خارج إطار القانون، بما في ذلك قتل مواطنين أميركيين
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للكثيرين: إذا كان السفير الأميركي الأسبق "أدموند هول" قد نجح في ضرب رأس تنظيم "القاعدة" في اليمن بقتل زعيمه "الحارثي"، ليشهد بعد ذلك التنظيم تحولات غير مسبوقة ويتحول إلى تنظيم إقليمي موجّهاً سلسلة هجمات أنهكت الاقتصاد اليمني انتقاماً لمقتل زعيمه، فماذا لو نجح  السفير الأميركي المرتقب "جيرالد فايرستاين" في قتل أمير قاعدة الجهاد في جزيرة العرب "أبي بصير الوحيشي"؟!.. لا شك أن كافة الاحتمالات ستكون مفتوحة..
قراءات: [ 207 ] طباعة: [ 1 ]        
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: العنوان:    
:: التعليق:  
     
 
:: موضوعات مميزة
 
 
 
 
... المزيد »
:: آراء
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: اخبار منوعة
 
 
 
 
 
... المزيد »